سياسي

Valentinian II

371 - 392

AR.WIKIPEDIA PAGE VIEWS (PV)

Photo of Valentinian II

Icon of person Valentinian II

ڤالنتينيان الثاني Valentinian II (و.371 – 15 مايو 392)، كان امبراطوراً رومانياً من 375 إلى 392. بعد وفاة والنتنيان سنة 375 خلفه ابنه گراسيان الذي كان قد شاركه في الملك منذ سنة 367 وبعد مقتل والنس أصبح مالكاً في المشرق والمغرب وأشرك في الملك معه أخاه والنتنيان الثاني مع أنه لم يكن له من العمر عند وفاة أبيه إلا أربع سنين وفي رواية أخرى عشر سنين فأقام مع أمه يوستينا أولاً في ميلان بإيطاليا ثم في سرميوم في المجر وأما غراسيان فكان عمره يوم ملك سبع عشرة سنة ولم يكن له في بدء ملكه رجال محنكون بالسياسة والخبرة بالحرب وكان الكونت توادوسيوس من أكبر رجال أبيه وقد خمد ثورة أهل بريطانيا الكبرى ومد بساط الأمن فيها ثم أمن أفريقيا في مبادئ ملك غراسيان ببسالته وحكمته ولا نعلم بأية دسيسة أمر هذا الملك بقطع رأسه بعد انتصاره على أعداء الملكة ولم يطلب هذا الكنت وقتئذٍ إلا فرصة زمان لينال فيه سر المعمودية ثم مدّ عنقه للسياف فاعتزل ابنه المسمى توادوسيوس أيضاً في أسبانيا موطنه عاكفاً على تقدم فن الزراعة بين مواطنيه على أن غراسيان قد علم بعد سنتين فظاعة جنايته واهتدى إلى إصلاح ما فرط منه فإنه لما أنيط به بعد مقتل عمه والنس تدبير المملكة كلها استقدم توادوسيوس من أسبانيا وأقامه ملكاً على المشرق وشريكاً له في الملك مسمياً إياه عاهلاً وجعل بلاد اليونان ومكدونية والابير وغيرها قسماً من مملكته وسيأتي الكلام فيه وقد صالح غراسيان الغطط وسمح لهم أن يقيموا بالمملكة سنة 380. وقد جاهر غراسيان بتشبثه بعرى الدين الكاثوليكي وأمر مذ تسلم أريكة الملك أن يعود الأساقفة المنفيون إلى كراسيهم وأن ترد الكنائس على من كانوا خاضعين للحبر الروماني البابا داماسوس (كما روى توادوريطوس ك5 فصل2) ووجد بعض الأساقفة الكاثوليكيين بعد عودهم أساقفة اريوسيين يلون كراسيهم فأحبوا أن يبقى هؤلاء الأساقفة على رئاستهم بشرط أن يستمسكوا بالدين الكاثوليكي ومنهم اولاليوس أسقف اماسيا فإنه عرض على الأسقف الاريوسي أن يبقى مترأساً يتحد مع الكنيسة الرومانية فأبى مع أنه لم يكن في المدينة إلا خمسون اريوسياً فغادره ذووه واتحدوا بالكاثوليكيين وأرسل الملك مفوضاً من قبله إلى انطاكية ليصلح شئونها الدينية وسنعود إلى الكلام في ذلك عند ذكر بطاركة أنطاكية. ولما أراد غراسيان أن يسافر إلى المشرق لنجدة عمه والنس اقترح على القديس امبروسيوس أن يؤلف له مقالة في لاهوت المسيح ليحج بها ذوي التعاليم الفاسدة في المشرق فألف القديس حينئذٍ كتابيه في الإيمان وكتب غراسيان إلى اكويلان نائب رومة بتوقيعه وتوقيع أخيه والنتنيان الثاني أمراً فحواه أن الملكين يأمران بتنفيذ الأوامر السابقة بأن يُبعد مائة ميل عن رومة من يحكم عليه مجمع الأساقفة بأنه مقلق ومثل ذلك أن يبعد من المدن من كان مشاغباً وأنه يلزم الولاة أن يرسلوا إلى رومة تحت الخفر كل من ضبط كنيسة خلافاص لحكم البابا داماسوس مع خمسة أساقفة أو ستة أو لحكم غير هؤلاء من الأساقفة الكاثوليكيين وكل من دعي إلى المحاكمة عند الأساقفة وأبى الحضور حتى لو كان المتمرد منربوليطاً لزمهم أن يكرهوه على أن يشخص إلى رومة دون تأخر أو أن يحضر أمام القضاة المعينين من الحبر الروماني وإن أصحاب الأخلاق السيئة المعروفين بالسفه والغيبة لا تقبل شكواهم ولا شهادتهم على الأساقفة على أنه لما كان كل إنسان لا يتبرأ من نقيصة كان غراسيان مولعاً بالصيد ويؤثره أحياناً على مهام الملك تاركاً وزراءه يعتسفون الرعية واستخدم كثيرين من الجرمانيين المشهورين بفن الصيد وأكرم مثواهم عنده وأدناهم إليه وكان يتزيا بزيهم فأسخط جنوده الرومانيين القدماء وكان له قائد لجيشه في بريطانيا الكبرى يسمى مكسيموس سوّلت له نفسه أن ينل عرشه ويخلفه في الملك وبعث الجيش الذي تحت إمرته أن يسميه ملكاً فلبوا دعوته وأسرع إلى أفرنسة فهب غراسيان لمناصبته والتقى الجيشان على مقربة من باريس واحتال مكسيموس على تأخير الحرب أياماً وأخذ يغري جنود الملك بتركه فغادره السواد الأعظم منهم حتى رأى من نفسه العجز عن مصافة خصمه فآثر الهرب بثلمائة فرس تركه أكثرهم أيضاً وأغلقت كل المدن أبوابها في وجهه فتنكر جائلاً من محل إلى آخر وفرسان مكسيموس تتعقبه وبلغ إلى ليون فخانه رجل كان يأكل على مائدته وقد غمره بإحسانه فقد دعا هذا الخائن الملك إلى مأدبة فتمنع أولاً خيقة الغدر به ولكن أقسم الخائن بالإنجيل أنه لا يدع ضراً يمسه فانقاد لدعوته وبعد تناوله الطعام وثب عليه غادر فاغتاله وقد أكثر الملك حينئذٍ من ذكر القديس امبروسيوس حتى كانت آخر كلمة فاه بها اسم هذا القديس وقد روى ذلك القديس ايرونيمس نفسه والدموع تذرف من عينيه في تأبينه والنتنيان وقال أنه لا ينسى هذا الملك ما حيي ولا ينفك عن ذكره في صلواته إلى الله وكان يطرأ تقواه وفضائله في كل موقع وقد ملك غراسيان بعد وفاة والده سبع سنين وتسعة أشهر وثمانية أيام وكان مقتله في 25 أغسطس سنة 383. اقرأ المزيد على ويكيبيديا

سيرته الذاتية متاحة بـ54 لغة مختلفة على ويكيبيديا. يحتل Valentinian II المرتبة 1,789 بين أكثر سياسي شعبيةً (تراجعًا من 905 في 2024)، والمرتبة 448 بين أكثر السير الذاتية شعبيةً في ألمانيا (تراجعًا من 254 في 2019)، كما يحتل المرتبة 129 بين أكثر سياسي من ألمانيا شعبيةً.

Memorability Metrics

Loading...

Page views of Valentinian II by language

Loading...

Among سياسي

Among سياسي, Valentinian II ranks 1,789 out of 19,576Before him are Dara Shukoh, Charles William Ferdinand, Duke of Brunswick, Tvrtko I of Bosnia, Heinz Fischer, Jigme Singye Wangchuck, and Berengar I of Italy. After him are Emperor Suizei, John Vorster, Nahum, Alexander Mackenzie, Edward, King of Portugal, and Anitta.

Most Popular سياسي in Wikipedia

Go to all Rankings

Contemporaries

Among people born in 371, Valentinian II ranks 1After him are Emperor Daowu of Northern Wei, and Arshak III. Among people deceased in 392, Valentinian II ranks 1After him is Marcomer.

Others Born in 371

Go to all Rankings

Others Deceased in 392

Go to all Rankings

In ألمانيا

Among people born in ألمانيا, Valentinian II ranks 448 out of NaNBefore him are Hedwig of Silesia (1174), Anselm Kiefer (1945), Christopher of Bavaria (1416), Adam of Bremen (1100), Prince Alexander of Hesse and by Rhine (1823), and Charles William Ferdinand, Duke of Brunswick (1735). After him are Maria Anna Victoria of Bavaria (1660), Traudl Junge (1920), Theodor Schwann (1810), Peter Behrens (1868), Polykarp Kusch (1911), and Ernest Augustus, Crown Prince of Hanover (1845).

Among سياسي In ألمانيا

العربية中文NederlandsEnglishFrançaisDeutschMagyarItaliano日本語PolskiPortuguêsРусскийEspañol